كتبت ولاء محمد الكاشف
عن إحدى المواهب الشابه في مجال الكتابة والتأليف عن مبدعة صغيرة لم تتعدى سن العشرون عامًا رمز للنجاح والكفاح
. الاسم : حبيبة كوكب
المحافظة :الجيزة (المعتمدية)
السن :19
الموهبه: كاتبة اسكربتات ~خواطر
ماهي الكيانات التي انضممت إليها : كيان الاحمد ~كيان فجر
كيف تنصح الكاتب المبتدئ بأخد هذه الخطوه :اهم حاجه هو الثقه بالنفس عشان من غيرها مش هتعرف توصل لاي حاجه وهيكون عدوك هو الخوف جرب وحاول ولو وقعت قوم واستمر وباذن الله هتوصل لحلمك
هل لديك مواهب أخرى غير الكتابه : لا
هل واجهت إحباطات من أشخاص أم لا وكيف تقبلت هذه الإحباطات وهل لها تأثير سلبي أم إيجابي عليك : بصراحه كان التأثير بنسبالي ايجابي جدا ومكنتش بيجيلي اي تأثير سلبي لان ب اختصار كنت بتجاهل اي رايي سلبي
ما هي الإنجازات التي حققتها : اول انجاز ليا رواية احببتك صدفة ونزلت علي الواتباد وحقيقي نجحت نجاح مكننش متخيله انها هتنجح كدا ثم شاركت ف عدة كتب نزلت ب معرض القاهرة الدولي وحاليا اقوم بعمل فردي
ما هو افضل كاتب بالنسبة لك : افضل كاتب ب النسبالي هو دكتور عمرو عبد الحميد
أعمال من كتاباتك :
أنتِ هنا حقا أم انا اتوهم !
هل انت بجواري أم انا احلم
هل انا فى وعييى ام انى غائب عنه هل تسطيعى أن تضربينى لأتأكد بنفسى ؟!....
لماذا لا تفعلين لماذا لا تتحدثى معى هل انت حقا كما قالوا ذهبتى ولم تعودى ذهبت الى خالقك وتركتينى ابكى من ورائكى ارجؤك تحدثى إلى ارجوك لا تصمتى هكذا ...
هل انت حقا هناك ..؟! أم أنا فقط اتوهم تحدثى إلى أن كنت هنا. هيا تحدثى،أنا ما زلت بخير قلبي يؤلمني قليلاً .. و هذا لا يعني أنّني في حال سيء. عيني تحرقني وتمتليء بالدمع .. لكنّني أدفع الدمع إلى الداخل لن أبكي. مرهق جدّاً لكنني أكتب .. أفقد ابتسامتي لكنّني أتصنّعها من أجلهم .. أفقد الكثير من وزني لكنّني ما زلت بصحّة جيّدة .. أحتاجك حدّ الموت .. لكنّني أعيش،أترانا نلتقي ثانية أم أنّ أيامنا قد ذهبت ولن تعود .. أأرسمك في قلبي ذكرى أبديّة .. أم أدفن ذكراك إلى الأبد .. وأنثر الورود فوقها؟،انطفأت السعادة والفرحة التي كانت توجد في حياتي.
من الذي يدعمك في هذا المجال ويحبك من كل قلبه : احب شخص ل قلبي واحسن حد ف حياتي حرفيا وحقيقي فخورة بوجود هذا الشخص ف حياتي هو الدعم الوحيد ليا عشان اكمل اي شي بقوم بيه
تعليقات
إرسال تعليق